أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
149
غريب الحديث
وأما الفتح ، فإن الأصمعي كان يقول : الفتح ( 1 ) : الواسع ، ( 2 ) وأراه يذهب بالفتح الطلب إلى الله تعالى والمسألة ( 2 ) . وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث أبي الدرداء إن قارضت الناس قارضوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ( 4 ) . قوله : قارضتهم ، [ قد - ( 5 ) ] يكون القرض في أشياء : فمنها القطع ، ومنه ( 6 ) سمي المقراض لأنه يقطع ، وأظن قرض الفأر منه لأنه قطع ( 7 ) وكذلك السير في البلاد إذا قطعتها قال ذو الرمة : [ الطويل ]
--> ( 1 ) في ل ور مص : هو . ( 2 - 2 ) في ل ور ومص ( ولم أره يذهب به إلى المفتوح لكن إلى السعة قال أبو عبيد : يعني بالباب الفتح ( ههنا ) الطلب إلى الله ومسألته ( في ل : والمسألة له ) ) . ( 3 ) من ل ور ومص . ( 4 ) زاد في ل ور ومص : يحدث ( في ل : حدثت ) به عن ابن المبارك عن مسعر عن عون بن عبد الله عن أبي الدرداء والحديث في الفائق 2 / 292 ( من يتفقد يفقد ومن لا يعد الصبر لفواجع الأمور يعجز إن قارضت الناس قارضوك وإن تركتهم لم يتركوك وإن هربت منهم أدركوك قال الرجل : كيف أصنع ؟ قال : اقرض من عرضك ليوم فقرك . أي من يتفقد أحوال الناس ويتعرفها عدم الرضا ) . ( 5 ) من ل . ( 6 ) في مص : به . ( 7 ) زاد في ل : أيضا .